كريم نجيب الأغر
637
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
* [ ح 52 ] عن جدامة بنت وهب أخت عكّاشة قالت : حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في أناس وهو يقول : « لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الرّوم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضرّ أولادهم ذلك شيئا » . انظر ص : 483 - 484 - 485 - 486 . - أخرجه مسلم في « كتاب النكاح » ، ( 24 ) باب جواز الغيلة وهي وطء المرضع وكراهة العزل ، رقم 141 / 1442 . - وأخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 434 بهذا اللفظ أيضا ، لكن بدل « فلا » : بالفاء ، و « لا » : بالواو . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : له نفس حكم الحديث رقم 52 . * [ ح 53 ] حدّثنا الرّبيع بن نافع أبو توبة حدّثنا محمّد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بن السّكن قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لا تقتلوا أولادكم سرّا فإنّ الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه » . انظر ص : 483 - 484 - 485 - 486 . - أخرجه - بهذا اللفظ - أبو داود في سننه في « كتاب الطّب » ، باب في الغيل ، رقم 3881 . - وأخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 453 ، باللفظ : « لا تقتلوا أولادكم سرّا فإن قتل الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن ظهر فرسه » . وأخرجه أيضا في المسند 6 : 458 بلفظ : « لا تقتلوا أولادكم سرّا فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره من فوق فرسه » . قال الساعاتي في « الفتح الرّباني » 16 : 221 : وسنده حسن . - وأخرجه ابن ماجة في سننه في « كتاب النكاح » ، ( 61 ) باب الغيل ، رقم 2012 بلفظ : « لا تقتلوا أولادكم سرّا فو الّذي نفسي بيده إن الغيل ليدرك الفارس على ظهر فرسه حتى يصرعه » . قال الشيخ الأرناءوط معلّقا على « جامع الأصول » 11 : 528 : وفي سنده : المهاجر بن أبي مسلم ( مولى أسماء بنت يزيد بن السّكن ) ، لم يوثقه غير ابن حبّان ، وباقي رجاله ثقات . انتهى .